الأحد، 2 ديسمبر 2018

أ أبوياسر

كم أنت راقية يا سيدتي
وكم أنت مسكونة بالحضارات
فقد أدركتِ منذ اللحظة الأولى
أن الحب هو حضارة .
وأن الشعر أيضاً هو خلاصة الحضارة ..
فراهنتِ عليهما معاً ..
وربحتِ الرهان …
يا قديستي الصغيرة :
أيتها الجزيلة العطايا ، والكثيرة الكرامات .
كم كانت نبوءاتك رسولية
حين اكتشفتِ الرباط السحري
بين أنوثة الأنثى ..
وأنوثة القصيدة ..
وكم كنت امرأة حقيقية
حين لملمتِ قصائدي
وشككتِها في خيط من الحرير
ووضعتِها حول عنقك
عقداً من الياسمين ..

ليست هناك تعليقات: