الأحد، 2 ديسمبر 2018

البحيره الحمراء

نادت عليه.. لم يستجب..كان مشغولا في بلاد الواق واق بحثا عن بطيخة قرعاء ..يعود بها إليها
نادت مرة أخري.. و أخيره..
مدت يدها ..و دقت كل أجراس المدينة التي لم تنم منذ قرون..إستيقظ الجميع.. ليوافقوا موافقة جماعيه.. إختارت منهم من تروقه أكثر ليسعدها..فتحت له البوابة الكبيره. ثم الصغيره .. ثم الخاصه..  جلس أمامها علي الأريكه..إكتشفت أنه هو نفس الشخص.. الذي تحرش بها و هي طفله..حاولت أن تصرخ..طعنها من الخلف..خرج الدم من بابها الخاص..وصل البوابة الصغيره. ثم الكبيره..
استيقظ الجميع.. ليعوموا في البركة الحمراء.. ليستمتعوا بطعنها مرة أخري
عاد البعل من منفاه الإختياري..بحث عن منزله دون جدوي..دخل بحقيبته إلي منزل الجارة السمراء..جلس علي الأريكة الناعمه..اكتشفت أنه هو نفس الشخص الذي تحرش بها و هي صغيره..حاول أن يطعنها   فعاجلته بطعنة مفاجأه..
خرج الدم يبحث عن هذه البحيرة الحمراء.. التي تعوم فيها البلده..إختلطت الدماء لترسم فوق الأسفلت.. خريطة للحب المفقود

قصه قصيره بقلم عبير الجندي

ليست هناك تعليقات: