السبت، 8 ديسمبر 2018

أ عبدو عنبر

..الباقيات الصالحات...
سألني صديقي الحكيم مداعبا..
مابك ؟؟؟
أجبته ...
أشعر بمرارة الخسارة
فقال ....
ما حجم خسارتك ؟؟
فقلت ......
زينة الحياة الدنيا
فقال.......
وما حجم الباقيات ؟؟؟
قلت .......
عند ربي علمها
قال مبتسما ...
وما ظنك بربك ؟؟؟
قلت ......
كل الخير
فعدل من جلسته وأردف قائلا ...
وهل كنت مراهن على فناء
أيقنت أني لم أفهم
أن الزينة فتنة .
......عبدو  عنبر

ليست هناك تعليقات: