سجلّ الحضور
—————
اللّيلُ عادةً يحرسُ الظّلام
في قلعةِ يومي
ويحاسبُ النّجومَ في تقصيرِ الصّلوات.
أنا وأهدابي
اتّفقنا على قطعه
بفأسٍ من ضياء،
كان المقبضُ مرتخيًا
بين خطوطِ الخنصرِ والبنصر
يقرأ طالعي فنجانُ المساء…
الخطُّ الطّويلُ
بين السّبّابةِ والإبهام
هو عمرُ الموتِ
في زمنٍ آيلٍ للسّبات
ما أصعبَ أن تهدّمَ جدرانَ الشّهور
من قصورِ الماضي
المبنيّةِ على مرافئِ بحرِ الشّباب …
الخطُّ القصيرُ
يبينُ على الرّاحة
هناكَ خيانةُ الصّقيعِ لقمةٍ
تهافتتْ عليها انزلاقُُ الأقدام
نحو صومعةِ التهجّدِ إبّانَ عنفوانِ الشّحوب،
على ظاهرِ الكفّ
الشّوقُ يعشقُ القمرَ المخمليّ
خارجَ الطّورِ المألوف
يوشكُ أن يسقطَ على سريري
ويسألني عن رمالِ حلمي
قبلَ غلقِ سجلِّ الصّباح…
………………………
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١٣-١٢-٢٠١٨
الجمعة، 14 ديسمبر 2018
أ عبدالزهرة خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق