الأحد، 17 مايو 2020

حسن الشوراب

الصمت يوجع والعيون فـضحـتـني
في داخلي حـزنٍ له شهـور واعوام

مـن اقـرب الـنـاس بقـوله جرحنـي
شـكــواي لله لـوتحـسـبـت مـا نلام

في القلب غـبنـه ثم كلامه زعجـني
 يمـاطـل بقـولـه ضـربني على الهام

والله تـنـاسى  لـوبـكـلمــه كـسـبـنـي
اشيـلـه بعـيـوني مـفـاهيـم الأسـلام

لـكـن هـمــه ينــتــقــم ثـم ذبحـنـي
الله المـسـامـح لـكـن الخـيـر قـدام

لابـد يجــي يـومٍ بـعـــذرٍ وهـبـنـي
واتقـبلٍ عـذره ولـوكنـت في الشام

لـكـن طـبـعـي بالتـسـامـح قـدرنـي
هـذا جـزا من حب يـنـداس بقـدام
🖋شعـر /حســـن الشـــوارب

ليست هناك تعليقات: