الأحد، 17 مايو 2020

دعبدالحليم هنداوي

عيد كورونا
على ما العيد يأتينا على ما
وأحوال الدنى ذهبت إلى ما
إلى مرض تلاعب لا يزال
حروبنا له فاضت كلاما
أطباء يحاربون طيفا
من المرض اللعين أضحوا سقامى
ممرضات يصرخن كفانا
من المرضى أهالينا ندامى
ترى بعض السفالى لا يوارى
ترابا من تحمله ألاما
ومن حكموا بنا لعبوا مرارا
فمنهم من يرى منهم تعامى
ومنهم من يكافحه بصدق
ومنهم من توعد إنتقاما
ومنهم من تعامل فى تراخ
ومنهم من مع الفوضى تسامى
وحال العرْب ليس بخير حال
بقيت النار تدمنها غراما
بكل مكان من يطفئ قليل
ومن يشعل يزكيها دراما
فيا عيد الجوائح والثكالى
مكثنا فى البيوت ربيع عاما
فعذرا هل تقابلنا بود؟
بإستسلام تلقانا نياما
واحمل للجميع من التهانى
ولا تنسى الأرامل واليتامى
وبارك كل شاب أو مسن
ولا تنسى قليبى المستهاما
وعيد فوق أجواء بلادى
لهم منى التحية والسلاما
وخبرهم بأنى هو المتيم
مُنعت من الجوائح لا ملاما
علقنا بكل فج بالصحارى
ولا عذر لمن ترك وتعامى
فانثر الحب على الكون كله
سواء نحن أحرار وأيامى
ونحمد الله على البلاء
ونحن سجود أو إنا قياما
بقلمى د. عبدالحليم هنداوى

ليست هناك تعليقات: