(السماءُ سمائي)
نعم أنتِ أرضي
وكلُّ الحصى في ثراكِ تحاكي سماءً
تغنّي وعيداً
فيصمدُ رفضي
...
لماذا أتيتم لموتٍ ونارٍ
أفي ظلّكم غيرَ ذعرٍ
وبعضُ الصدى من غبارٍ؟
ستشقى عدوّي،ستهوي
وليت الذي مدّ جسراً لخبـثٍ ومكرٍ
عساه سيُردى بعارٍ ،ويمضي
…
وهذي دياري،بأصحابها تهتدي
رصاصاً بهدبِ الكرى سوف تدوي
أحقّاً مَشَوا نحو قدسٍ؟
أحقّاً؟!
أليس الطريقُ إليها سيُقصي؟
أجلْ أيّها الباطلُ المحتمي بالضّبابِ
إليكَ اللظى من ترابي
ومن زرعِ روحٍ تحدّتْ
جنوناً،وكفراً،وأهدتْ
لمن نامَ في وَضْحِ نهارٍ
وسائدَ باتت عراءً،وخوفاً
وغيضاً طما بعد فيضِ
…
وياصفعةَ القرنِ حِبرُكِ وهمٌ،وغِلٌّ،وجُرمٌ
بقايا رمادٍ
فلا تبتهجْ أيّها الوغْدُ نصراً
فإنَّ السماءَ سمائي،وإنَّ الثرى لي
وكلّ الهواءِ لأنفاسنا
لأولادنا،أنت تعلمْ
وكلُّ التراتيلِ فينا وإن كنتَ تجهلْ
فإيّاكَ أرضي
…
أيا قدسنا استكيني
ولا تحزني من يراعٍ يماشي يداً من جحيمٍ
فإنَّ الدماءَ التي بالعروقِ لدينا
تُسطّرُ إرثَ شموخٍ وعزٍ
وتمحو سفيهاً وتُجْزي
إليكِ الفدى يا فلسطينُ دوماً
وبالدّمِ نفدي،وبنبضِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق