الأحد، 17 مايو 2020

د.فخرية واكلي ياسمينة

‏إياك أن تصدق بأنك كبُرت في السن
‏ما جسدك إلا وعاء توضع فيه روحك
‏والروح لاتشيب ولا تشيخ
‏الروح من عالم آخر لا تشبه عالمنا بشيء ، لا يعلمها إلا الله... قال تعالي
((وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)) )
‏إياك أن تحبس روحك في إطار جسدك
‏حلّق في عالم التفاؤل والأمل
‏وثـق بالله في كل خطوة تخطوها
‏ساعد الجميع وامنح الحب
‏وازرع الخير في كل مكان
لاراحة لمؤمن إلا بلقاء ربه.
كثيراً منا يفهم هذه العباره خطأ
لايشترط أن يكون اللقاء بعد الموت !
فالصلاة لقاء ، و المناجاة لقاء ، والذكر لقاء ، و التفكر لقاء ، والصدقة لقاء ، و قراءة القرآن لقاء ، وبر الوالدين لقاء، وصلة الارحام لقاء و التودد إلى الناس لقاء ،
والعلم لقاء ، و الأدب مع الناس لقاء ، و قيام الليل لقاء ! وزيارة المريض لقاء
وتفريج كربات المسلمين لقاء
فهل أدركنا كم فرصة للقاء ؟
" ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺟﻮ ﻟﻘﺎﺀ ﺭﺑﻪ فليعمل عملاً ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻭلا ﻳُﺸﺮِﻙ ﺑﻌﺒﺎﺩﺓِ ﺭﺑِﻪِ ﺃﺣﺪًﺍ "

د.فخرية الأستاذة واكلي ياسمينة

ليست هناك تعليقات: