سنا حضن
---------------------------------
خلف كواليس الحياة
قبالة شجرة التفاح
دفء أرض وطهر سماء
تاريخ عاص يكتبه الإنسان
من وجع الطوفان
من لحاء شجر السنديان
ونقاء البيلسان
من عمق عمق الذات
أتاها المخاض
.... "أمي" ....
يا صرخة عنفوان جبل
وحنان نهر
ولوعة صبر و..سنا فجر
يا إنتظار العمر
لمكحلة الريحان
أيا حضن الشمس
وروعة الهمس والخيزران
في إنصباب دمع صارخ
على مقاعد المنفى
في غرور النهار
أيا حزن حقائب غربة تلوح لي
على سكة قطار
وسنابل قمح تعزيني
أراها في عيون الصغار
أيا ليل يستفزني بصمته
يحملني إلى معاقل وطني
وجوه غطاها التراب
حضن مازال يمد لي الذراع
البن المحمص على النار
وصوت أبي الطيب
ينادي القهوة ياسمراء ..!!!
شعري تزينه امي ببند أحمر
مغزول بشقائق النعمان
تهمس لطفولتي بإبتسام
كوني ..!!!!
جديلة قمر على وجه ملاك
كوني براءة قلب بكبرياء
كوني شعلة حب لاتموت
على مر الأيام
اخوتي ..ملاعب الدنيا
غطتهم بغفلة
بشيء جارح اسمه النسيان
و..لا إنضمام
وطني ..!!!!!!
تلك المرأة الطهر
الذكية ..العنيدة
تزرع الورد في عبوات إنفجار
تفقأ عيون البوم والغربان
تعلمنا ...
كيف تخلق الحياة
من إحتضار
والريح كيف تعانق التيار
والحب يعيش إنشطارا
بجعبة رصاص الغضب
لكنه يخلق أزهاراً
كوجوه احبتي لاتعرف الغياب
..... " أمي " ......
ياسنا حضن وطني
يامحبة الإله
مضت أعوام عدة
ونحن في بحر العذاب
أطليّ علينا بحكمة
علمينا كيف نحصد الحب
ونجمع الورد
ونقتل فينا الوحش
ليعم السلام
علمنا يارب العباد
أن بعد الموت ..حياة ..!!!
-------------------------------------------
سمرا ساي/ سوريا
20 /3 / 2017
اسطنبول
السبت، 25 مارس 2017
من روائع أ...سمرا ساي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق