لستُ بالغافلِ لكنْ
يا صديقي أتغافلْ
راغبا يبقى الوصالُ
بيننا حلوَ الشمائلْ
ويمرّ العيش صفوا
ليس تدميهِ المشاكلْ
قد قبلتُ الجرْحَ فيَّ
راضيًا أن أتنازلْ
إذْ يضيقُ الصدرُ منّي
بِخصامٍ يتواصلْ
كم لكَ فعل مسيءُ ُ
ضارب في الروح قاتلْ
وأنا أرغمُ قلبي
زاجرًا إنّكَ عاقلْ
لا لخوفٍ من جفاك
أو لضعفٍ أو تخاذلْ
إنّما ربّي نهاني
قطعَ أوشاجِ الوصائلْ
لكنْ اليوم تراني
مبدلاً هذي الوسائلْ
إذْ وربّي لستُ أرضى
غير درْجاتِ الأفاضلْ
أتُرى ضُعْفًا حسبتَ
خلْفَ رفْقٍ وتساهلْ ؟
لا جهولاً ...قفْ هناكَ
لا سماحاً بالتطاولْ
ليَ حقُُّ ُ سأنالُهْ
لا تخفْ..لا لن أُقاتلْ
إنّما ليسَ لديْكَ
عنديَ إلاّ التجاهلْ
بقلمي : منال يوسف
الاثنين، 20 مارس 2017
أ..منال يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق