أعذب قصيدة...
هناك
على شاطئ البحر
كان اللقاء
اختفت غيمة الجفاء
خلف شمس الحب
والوفاء
خفق قلبها
ضخ عطر النقاء
احمرت وجنتيها
وتلعثمت خجلا
ابتسم ولوح بيده
من بعيد
تهاطلت أهازيج الحب
من ثغور النوارس
تناثرت أنغام الحب
من صخب الأمواج
وتلاطمها مع الصخور
ألقت سلامها بخجل
تراقص سلم الشوق
دمعة رقراقة في المقل
تاه الكون ولم تبق إلا
حبيبته
غزل من نسيم البحر
قصيدة
تمهل قليلا
وألقاها
تفتحت زهرة بين
الصخور
وبسمة عشق فوق
الثغور
ترجيا الوقت أن يطول
وتصمت الطبيعة
لوحة عشق نقي
تزخرف الشاطئ
وهمسة حب
تشق دربها
نحو السماء
حمامة سلام
سقاها رقة
دلالا وهناء
رنت أجراس العودة
تمسك العطر
بأطراف أناملها
أدارت وجهها
أجهشت بالبكاء
تسمر في مكانه
لحقها قلبه
لوحت له بيدها
طوقتها حروف القصيدة
تراجعت إلى الوراء
جرى نحوها
وقتلا عقارب الانتهاء
ناهد الغزالي/تونس
الجمعة، 17 مارس 2017
أ..يارا يارا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق