((( خذوا العلم بالقرار الحتم )))
بأن حل أزمات عدوانكم الإجرامي الغاشم علينا في ((( سوراقيا ))) هو استتباب الأمن أولا ... والسلم ... ثم الحوار ... والحلم ... والنصر عقيدتنا نحن أولوا العزم.
بأنني وللحق أقول أن ٱلامنا واتساع وعمق جراحنا من فجور وفظاعة طعنات الأخوة قبل غيرهم فاقت تصورات العقول ... وأدمت قلوب الحجارة ( إلا قلوب أعدائنا من أخوتنا في ؟!؟!؟! )!!!.
وقد (فزعوا لنصرة الفكر التدميري والإرهاب الفكري في بلادنا )!!!؟؟؟.
فياأيها الناس المواطنين الوطنيين في بلادي وفي كافة بلدان الوطن العربي ... والعالم الإنساني الحر ... اعلموا ... وأنتم تعلمون أنها :
((( سورية الله الإنسانية )))
رحم النجابة ... شمس الإنتصارات ... فلو لم يبقى منها سوى اسمها :
★ سورية ★
فهي ربة الحرية ستلعن أعداءها وستطاردهم لعنتها إلى اسفل سافلين حيث إليه هم صائرون .
★إلا أنها : () سورية()
اسم كبير وضيء ... على مسمى كبير مضيء .
فياناس...ناس المحبة والسلام... أبارك لنفسي انني معكم ولكم ومنكم وبكم ياأخوتي الإنسانيين في مجتمعات جميع أطياف شعوبنا في أوطاننا العربية ٱمنين ... مؤمنين بأننا الشعب الوطني السوري في الجمهورية العربيةالسورية
((( نحب الله والإنسان في الأمم))*
وبأن قيامة الضياء المقاوم للظلم والظلمات والظلامية الفكرية والسلوكية ... من قيام قيامتنا بالجمال والمحبة والسلام الإنساني المجتمعي الوطني السوري المقاوم لكل أشكال وألوان وصيغ ومعتقدات وموروثات وروايات وسير الأنانية التكفيرية الإرهابية الدموية الشيطانية وجنودها الهمج الرعاع ... أدوات الإفساد في الأرض .
بلى ... قد قامت قيامة الضياء المقاوم
وقد أزهرت مصابيح النجباء الوطنيين والعروبيين الإنسانيين... من كافة نجباء أطياف الشعب في :
★سوراقيا★
سوريا والعراق ... واليمن ... والصورة الأصيلة تلد ذاتها توائم أخوة في كافة بقاع الوطن العربي وشعوبه ... ومواطنيه الخلص الأبرار ... بأننا نحب السلامة والرفاهية والحياة الكريمة والتسامح والتوادد والسلام لجميع الأنام .
وأن صبح انتصارنا الجليل المضيء المهيب لناظره الحر الصبور ... قريب
فارعووا يا أبالسة الخلائق ... واستيقظوا يامغفلين ... واعتبرو ياأولي الألباب .
وخذوا العلم بالقرار الحتم بأن حل أزمات عدوانكم الغاشم علينا في بلادي (((سوراقيا)))
هو استتباب الأمن أولا ... والسلم ... ثم الحوار ... والحلم... والنصر عقيدتنا نحن أولوا العزم .
/__//__///__ سورية اللاذقية /١٩/٠٣/٢٠١٧
بقلمي : فيصل كامل الحائك علي
الاثنين، 20 مارس 2017
أ..فيصل الحائك علي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق