من عاشقٍ الفؤادِ مُتيَّمِ
يُهدى السلامَ الى المليحة كَلثمِ
ويرُوح بالسرٍ المصونِ وبالهوى
يُدرى لِيُعلمُها...بما لم تعلمِ
ولقد قرأت كتابها...ففهِمتهُ
لو كان غير كتابُها لم أفهمِ
.عمر بن ايى ربيعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق