هديلُ الشُّرفات
.....................................................
شُرفةٌ لا تطلُّ عليكِ
مقصلةٌ للنور
نافذةٌ لا تشهدُ ربيعَ يَديكِ
لا تُفضي إليكِ
مِئذنةٌ ترتدي الحِدادَ
تُحرّضُ على الحُزنِ
وأنا أختلي بغيابِكِ
طريقٌ لايحرسُ ظِلَّكِ
شاهدٌ على رمادي المخبوء
في حقائب الصبر
فياااااا...أنتِ
هذي قصائدي تغتالُني
في كلّ ليلةٍ ألف مرَّةٍ
تَشي بفتنَتِكِ الّتي وَسِعتْ كُلَّ شيء
والجّمرُ يعقدُ قِرانَهُ
على مشاجبِ الإنتظار
أودعْتُهُ فتيلَ قُبلَةٍ نائيَةٍ
وأنا أتّكئ على زجاج الذّكرى
والوعودُ شظايا في دَمي
أقولُ أنا فأعنيكِ
حيثُما يهطلُ عطرُكِ
تورقُ الكُروم
وأسمعُ هديلَ الشُّرفات ......
الجمعة، 24 مارس 2017
أ..احمد العلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق