الأربعاء، 26 يوليو 2017

أ.احمد الاصيل

وكم أنتظر المساء كي امسيها
واذا اتى الصباح أسرعت فرحانا

وافتح جهازي لعلي الاقيها
او احضى بتحية منها وكلاما

حديثها شوق وحروفها لحن
و همسها حب وشوق واشجانا

ليست هناك تعليقات: