الاثنين، 31 يوليو 2017

أ..وهاب السيد

مؤسسة فنون الثقافية العربية :
صحيفة فنون الثقافية العربية :
( مهرولون خلف الدفأ ! )
الرصد الحقيقي والتشخيص الصائب والمتابعة الجيدة تنتج لنا عملية بناء حقيقية تساهم وتشارك في بناء الحياة وتقويمها وصناعة جمال حقيقي رصين وحرف وشكل وصورة ابداعية جميعها تصب في صالح الانسان , المثقف والمبتدأ .
شبكات التواصل الاجتماعي جميعها , اصبحت اليوم ساحة ثقافية عابرة للمحليات وصار التلاقح الفكري والثقافي الفنية والادبي حاضرا عبر القارات بين الانسان ونظيره الاخر , في اعلام وصحافة الكترونية اثبتت ووضعت بصمتها وصوتها وحضورها اسما وعنوانا ومكانة مرادفة للصحافة الورقية وتكاد تكون الافضل رصانة وحضورا وابداعا .
وهي خدمة انسانية وثقافية مهمة جدا لطرخ الافكار المثمرة والانتشار الذي لم توفره الصحافة الورقية والتي تراجعت اليوم بشكل لافت وكبير مما اجبر الاعلاميين والصحفين انشاء صفحات على الفيس بوك ونشر ما لديهم من جديد او متابعة ماينشر من جديد الابداع الحقيقي والانساني .
الظاهرة المتفشية والخاطئة والتي جعلت من اغلب المثقفين لايتواصلون ولايشاركون هي مانراه ونلمسه اليوم من منشورات شخصية جدا يغلب عليها طابع الاجتماعة العالية والخاصة جدا ! , في اظهار ونشر شاعرة لزواج ولدها وختان حفيدها المدلل ! واخر ترك منصة الشعر وراح يتهافت على الجميلات في كتابة لفقاءات صحفية لهن وهو هنا يختار الجنس الناعم فقط دونا عن الجميع ؟ .
وتاتي اخرى تخبرنا انها بلغت سن النضج !وواحدة تعلن عن شعرها الاشقر وجمالها الفتان واخر ما اشترت من ملاسب الموضة ؟ .واخرى تنشر صورها الجديدة في احد الملتقيات بلا تفاصيل وعنوان للموضوع ,,فقط الاستعراض ! .
والحالات كثيرة ومتنوعة على العام .
وفي المقابل نجد الحضور الكثيف جدا والمشاركة الفاعلة والحارة جدا والتعليقات التي تصل الى الالاف من شخصيات تحسب نفسها على منصة الشعر والفن للاسف ؟
وعلى الجانب الاخر الرصين , تجد النص الجيد والقصيدة الابداعية والمقال الحقيقي والدراسة المهنية والبحث المثمر اللفني والادبي , بلا حضورمن هؤلاء المهرلون وكأن الامر لايعنيهم لا من قريب ولا من بعيد ؟ مع حفاظهم على استمرارية الهرولة خلف الجنس الناعم والتقرب اليه بأي طريقة كانت ولو على حساب شخصيتهم !.
انه النكوص والفشل والتشضي في المكان الغير مناسب ايها الاحبه .
ترى , الى اين نحن ذاهبون , والى متى ؟ .......

ليست هناك تعليقات: