الخميس، 13 يوليو 2017

أ.المهندس ماجد علي اليوسف

... ( لا ... لبناء الشخصية ) ...

كم ... ( نعم )  قيلت بغباء..
وقيلت  لإرضاء الأخرين ...
كم ... ( نعم ) كانت قاسية
على حق الذات .
كم ... ( نعم ) لازال في فمنا طعم المرارة  منها .
علمونا منذ الصغر أن قول  لا ... رذيلة.
وقول نعم دليل أدب وأخلاق المتكلم وان كان بغباء.
كم من صديق وجد فيك الشخص المناسب للاستغلال لعدم تجرءك  بقول لا لطلباته .
وكم من جعل منك المرتبة الأخيرة  في حساباته لتجاهلك لحقك  ..
هل نعم قيلت بعقل أم بتسرع هل نعم قيلت لأن الموقف صحيح أم مجاملة للأخرين .
كم نعم نعاني من قولها ..
كم نعم نعيش بعدها باحتقار للذات وطمس للشخصية .
كم نعم سلبت حق من حقوقنا.
إن قول نعم سهل ومرضي  للمقابل .
لكن ... قول..  لا .. مدوي  جدا"
قول ...لا ... مفزع لهم ..
لأنهم اعتادوا على نعم الرضوخ.
لأنهم اعتادوا على نعم القمع ..
جرب عقلك على رفض الظلم ..
جرب لسانك على أحرف  لا  ..
جرب ان تقول بصوت من الأعماق .. لا .. لا ..
لمن يستحق أن يقال له .. لا
قل لا لبناء شخصيتك ...
( أن التاريخ يخلد أصحاب كلمة .. لا )

.. ماجد علي اليوسف ..
..  13/7/2017  ..

ليست هناك تعليقات: