الثلاثاء، 28 أبريل 2020

الأيدلوجيات المقبلة علاء الخزرجي

الأيدلوجيات المقبلة ..
افرزت الأحداث الآنية تلك الاوبئة وألانفراد الدولي وتباعد الأيدلوجيات العالمية المتوازنة بسبب سياسة القطب الواحد والصدمة تبدد النظام العالمي المعهود والبحوث كلها تؤكد أن الأيدلوجيات بالقريب المرتقب ستغير النظام العالمي بسبب التغيرات للشخوص المتزعمة والتحالفات اللامنتظمة التي تتخذها دول العالم بلا التزام بأسس ثابتة بل تفرض في مساحات الخلجان والبحار ومسلحة بالتكنلوجيا والاقمار ما المطلوب من الدول لتتخذ ما هو يلائم المقبل الصارم للنار ضارم للحوع جاع للموت والضياع بالكورونا ومثيلاتها وتجنيد الأرهاب في الاصقاع ...
اولا التهيؤ لما يعد من بعد من القارات التي تخفي الحقيقة وهي ما لا تهتم به الفضائيات والإعلام من عمق المخاوف في الصراع بين التنين والخنزير وبينهما اذرعا متناقضة متلاقية .
نيبرو والتغيير الكوني طئ الرفوف وترى الشاشات مزدحمة باللغو المفرط بأيدلوجيات متهالكة سلبيا تصب الى الكثير من الاحتدام والاصطدام وقد تألهت أمريكا وغيرها فأصبح الناهي النافي رب أعلى يضع المرتسم لمهندس جاهل ورجل اعمال قائم والشعوب تساق بلا ادراك كحذوة الفرس والراعي للاتجاهات ووعورة الطريق والابتعاد عن الإلتزام بألتجمع المعتاد لأتخاذ القرارات لإنتشال العالم بين افخاخ وفكوك وافواه تلتهم الصغير والكبير والطاقة التي تتخبى من احبها الرحى للاستيلاء على الجغرافيات بالمياه والمحيطات والبرية والسينياريوهات العسكرية وبيادق تتحرك هنا وتهتز بها منضدة الشطرنج ..
التدابير بالشرق والعرب والمسلمين هم شرقيون لاحول لهم والقوة بل ينعقون مفلسين وينتظرون رجل الكوبوي أن يجمعهم ويفرقهم حسب عصاه ومسدسه وحصانه ...
الموت الابيض يتبعه موت احمر ولكن من اللبيب تجد يستمع لكل عاقل حبيب للملمة المتشتتات من التناحرات واعادة الرؤى نصب واقع فلا كل طموح ناصع ولا كل حلم ستحقق بشكل يصوغ للعامة انه سيدخلهم فردوسهم الذائع 
بل المخططات تعقبها الحوارق واللهيب اللاذع ...
كل في تخصصه يخفف الهلع ويبعد الأذى عن الصراع ..
عالم الضباب والدخان والنقد والبورصة والطوبوغرافية لاتتحمل ثقل قادم وتناطح صادم بل فالمؤون والاقوات متباينة والسياسات متقاطعة والتفاهمات الترامبوية هي ضمن المتوقع اللا متوقع والعدو ربما يكون صديق والعكس بسبب الجهل والقيمومة بأرباب كارتونية ستجرف الزوارق إلى ذات النمارق ...
بقلم ا علاء الخزرجي

ليست هناك تعليقات: