الجمعة، 10 أبريل 2020

الحقوقية Goliya kasam

أسألكم عن طيفه أين رحل؟  في الليل مر ومن ثم إندثر   في الصبح أقبل بحثت عنه لم أجده بقي نبضي يشكو من التعب...هاجرت من عنده الغيوم والسحب أعادت إلى حديقتي الحياة بعد السقم الذي من أضلعي قد تصبب...تعلق به وجدي   لما  يتحلى  من أخلاق ورزانة النسب...ليس الذي عانيته معه  قليلا فالشوق دائما له قد إنجذب...أخشى عليه من آلم يتسلل إلى  جسده وطبعه يتغير وحبنا يرحل مودعا كالشهب...أيكون حظي معه وردا معطرا أم يكون صدأ يحطم القلب الذي في عشقه قد إضطرب...تحلو تفاصيله رغم غضبه لو لمس البحر أمسى هادئ الموج وأمسى كالفرات عذبا إلى الذرات يتسرب...

ليست هناك تعليقات: