الثلاثاء، 28 أبريل 2020
أ .ديما
رصاصة....أريد أن تعلم يارفيق الدرب ويا رقيق القلب أنك لو أطلقت ألف رصاصة نحوي فلن أعد أشعر ولن أعد أتآلم...الرصاصة لاتقتل أنثى ميتة أبدا...الرصاصة الأولى:صدقني لا أعلم عندما صوبتها منذ زمن إلى وجدي قررت بعدها أن أكابر وأن أعيش كبقية الناس إلا أنني إكتشفت أني أنثى ماتت من خيبتها بك...الرصاصة الثانية:إنتهت صلاحيتك منذ مدة ومع ذلك لم أزل أتناول حروف إسمك مع الهواء رغم أني مسممة في رحيلك ...كنت أظنك كالغيمة المحملة بالغيث سوف تمر فوق خريف أيامي فيتفتح وردا ويسقي عطش أحلامي لكنك كنت فيضانا أغرق كل أمالي...الرصاصة الثالثة:في يوم ما سمعت أن الطيور مهما تغيب سوف تعود يوما إلى أعشاشها إنتظرت عودتك إلى عش محبتنا لكنك في ليلة مريرة تناثر العش وإمتطت ذكرياتي آلم الرحيل وإنكسرت روعة الليالي...الرصاصة الرابعة: الأشد إيلاما أني إكتشفت أني حلمت بشخص لا يرى ووصفت مشاعري لشخص أصم وكتبت لشخص لا يعرف القراءة كانت حياتي قبل أن أوسع من أي شيء لكني تأكدت أن الأرض أضيق مما أتصور فلم تتسع لآلمي عندما غادرت روحي...ديمه ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق