الثلاثاء، 28 أبريل 2020

أ ديما

هي حزينة...إن القدر لم  يكن  معها سخيا لأنه  جاء  بعد  عمر  كم يلزمها من وقت لتدرك أن غيابه  معصية تقتلها كل يوم ...كل لحظة هناك مساحة من الحزن تخبرها بأن الزمن الذي كان بينهما ليس كافيا وأن الساعات تجرحهما كم يحتاجان  من اللحظات السخية أن يبقيان سوية ...كل صباح تتأمل ملامحه وترسم شيئا فشيئا على وجهه ...كم تحتاج من 
أيام حياتها  لأن  تأخذ  يده  وتسحبه وتسرقه على حين غفلة وتغزل له من خيوط الشمس كلمات عن الحنين وعشقها له...كم تشتهي أن  يدهشها  كالطفل الذي حفظ  الكلمات  ويرمي في داخلها ورود الشوق  ليدرك أن  لاشيء   يعوضها  في  غيابه... كم تحتاج  من مناديل الأحبة  لجمع  ما بها من أشواق لتعبر الحدود وتجتاز المسافات لعلها  تلقاه  فهو  عمرها و ماتبقى لها من الحياة...

ليست هناك تعليقات: