الاثنين، 6 مارس 2017

أ خيري البديري

يا صديقي 5

يا صديقي
عندما ضاقتْ بكَ دنيا الفناءْ
ووقفتَ حاسراً تنعى القضاءْ
قدري لما رأيتُكَ عاجزاً
تذرفُ الدّمعَ ونحنُ اصدقاءْ
عجَّ قلبي
حاملاً سيفَ الحياءْ
مستجيباً للنداءْ
يا صديقي
كيفَ لا أنجُدُ من للسرِّ مفتاحٌ أمين
يصفعُ العاذلَ-- للقلبِ وقاءْ
ويداوي جرحَ ملهوفٍ حزين
أثقلتْ كاهلهُ حربُ البقاءْ
يا صديقي
قاتلٌ غدرُ الصديق
قد طعنتَ الظهرَ شكراً للوفاءْ
وصفعتَ القلبَ في كفٍّ حقيرٍ
ضحك العاذلُ
واختنقَ البكاءْ
آهِ،، أواهُ   فقدْ كفكفتُ دمعي
بينما القلبُ يكبكبُ بالدماءْ
يا صديقي
قاتلٌ سهمكَ في ظهري الذي
طالما لم ينحنِ للوضعاءْ

يوسفُ في بئره يرجو الإخاءْ
يا صديقي
بعد أن قطعتَ أنياطَ الفؤادِ
قد أتيتَ الآن في دور النقاءْ
لا عزاء ،،

خيري البديري

ليست هناك تعليقات: