الثلاثاء، 4 يوليو 2017

أ حمزة عبدالجليل

لمن أشكوك
و لمن في ضياع
هواي شكواك
و قد يظلموك
و هو القدر من
زرع الأشواك
أو ينصروك
و يظـلمونني
أنا في هواك
يدعون أنهم أحبوك
و مـا ابـتـلـيت
أنـا بـسواك
أشتاق لمحياك
الزاهي  الضحوك
و تاهت في خصام
نجواي و نجواك

ليست هناك تعليقات: