ماذا سأمضَغُ من بُعدٍ إذا أصِفُ
إنََّ المسافةَ حُبلى .. ها أنا أقِفُ
بأيِ وجهٍٍ أُلاقيها لتقبلَني
تلك النهايةُ.. بعضُ الوصلِ يُقترَفُ
تعانَقَ النزفُ فيها والشموخُ فلا
صحَ الفضولُ .. هنا لثمٌ ، هنا شَغفُ
فيا دمَ الحشدِ يا سيلَ الإباءِ ..فمي
شمسٌ ولكن على حرفيكَ تنكسِفُ
.
.
الوالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق