قالت قُلْ لى شيئاً .
فنادَتنى حبيبى . فنآدِنى ..
فوقفتُ حائراً بينَ الصمتْ والكلام
لعلَ حروفى تُقرأْ دونَ كلامْ .
أنا اشتاقُكِ يا امرأةَ البلسآنْ .
فلا تصنَعى لهروبٌكِ باباً واسعاً !
فأنا بكِ سار عمرى مساءْ
وحبى لكِ فاق حدودَ السماءْ .
فصباحُكِ سُكر وقلبٌ أخضر
وبأسمُكِ ابدأ بعد ذكرْ
من زينَكِ وأبدع .
أُحبُكِ يا من تتسابق لوجنتيها قطرات المطر
ويُزهلنى لديها الفرح والخطرْ .
ففى بيت عقلى تحت عرائش اليآسَمينْ
تحت شجرة
ثمارُها الليمونْ .
هُيامى أنتِ
عنفوانى ورجولتى
كبريائى وطفولتى .
فى حياتيــ دائماً تتجددى
أصبحتُ أرى فيكِ ضعفى وقوتى .
فيكِ أرى رمضآنْ والعيد .
حماكِ ربى
من كل شيطانٍ مريد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبده أبو أسيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق