الثلاثاء، 4 يوليو 2017

أ عبدة ابو اسيل

قالت قُلْ لى شيئاً .
فنادَتنى حبيبى . فنآدِنى ..

فوقفتُ حائراً بينَ الصمتْ والكلام
لعلَ حروفى تُقرأْ دونَ كلامْ .
أنا اشتاقُكِ يا امرأةَ البلسآنْ .
فلا تصنَعى لهروبٌكِ باباً واسعاً !
فأنا بكِ سار عمرى مساءْ
وحبى لكِ فاق حدودَ السماءْ .

فصباحُكِ سُكر وقلبٌ أخضر
وبأسمُكِ ابدأ بعد ذكرْ
من زينَكِ وأبدع .

أُحبُكِ يا من تتسابق لوجنتيها قطرات المطر
ويُزهلنى لديها الفرح والخطرْ .

ففى بيت عقلى تحت عرائش اليآسَمينْ
تحت شجرة
ثمارُها الليمونْ .

هُيامى أنتِ
عنفوانى ورجولتى
كبريائى وطفولتى .

فى حياتيــ دائماً تتجددى
أصبحتُ أرى فيكِ ضعفى وقوتى .

فيكِ أرى رمضآنْ والعيد .
حماكِ ربى
من كل شيطانٍ مريد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبده أبو أسيل

ليست هناك تعليقات: