الجمعة، 7 يوليو 2017

أ سميرحسن

مَشاعِرٌ حائرة !
************
هَمْسُ المَشاعِرِ حائِرٌ بغرَامِها    ....   ما مِنْ يَقينٍ خِلْتُهُ بكلامِها
تَهْفُو وتَجْفُو , ليتَ شِعْري ما الهَوَى ؟  ....  أيَّانَ يُدْرِكُ قَبْضَةً بزِمامِها ؟
وكأنها تخشَى الوُلُوجَ بصَبْوَةٍ   ....   وكأنها ترْجُو عُزُوفَ وِآمِها !
يا بَرْحَ قلبي حِينَ يُدْرِكُ ما بهِ  ....  في سَكْرَةٍ يَغْفُو بكأسِ هُيامِها 
صَارَحْتُهُ : دَعْها , كثيرٌ غيرُها  ....   فأجابني : إني رَهِينُ حِمَامِها
أنا لسْتُ عَقلاً في اختيارِ حَبيبتي  ....  حتى ولو نَفسِي شَكَتْ بسُقامِها
فعَجبْتُ مِنْ قلبِ المُحِبِّ وما غَوَى  ....  حِسُّ القلوبِ مُعَلَّقٌ بمَرَامِها 
************************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات: