الجمعة، 12 يونيو 2020

أ سناء الخالدي

شهيدُ المحراب 

في محرابكَ
جاءتكَ ضربة السيف 
واعتلت هامتكَ
الدماء 
فكان أمرُ الله 
نافذا 
أن تخلدَ في مواكب 
الشهداء 
آفاق من العلمِ
عبرت بحورها 
وفي مهدِ الصبا 
كنتَ سيدَ
البلغاء 
وفي مجلسِ القضاء 
مشرِّعا 
لايجاريكَ في لفظه 
أحدٌ
بل مضيتَ فيه 
منهلاً وضاءً
في رداءِ
الحكماء 
فتيٌّ ينامُ على فراشٍ
لايهابُ الردى 
وروحهُ دعاةٌ إلى 
الفداء 
ياصهرَ الأمين 
نجومٌ وأقمارٌ
تزيدُ من خطاكَ
وانتَ موسومٌ بمنازلِ
العظماء 
سيفكَ البتارُ
في شهرهِ كرّار 
يصولُ في الوغى 
يقطعُ رؤوسَ
الجهلاء 
كيف ابكيكَ أو أرثيكَ
وحروف الضاد 
قاصرة أن تلبّي في وصفكَ
النداء 
ياأعحوبةَ الزمان 
وولادة المكان 
لم يخف من جودكَ
الخيلُ ولا...
الغرباء 
يامن كنتَ كمنزلةِ
هارون من موسى 
ولكنّ محمداً هو خاتمُ
الأنبياء 
....قلمي...سناء الخالدي..
....العراق.....

ليست هناك تعليقات: