الجمعة، 12 يونيو 2020

أ عايدة فتحي

سيدي القاضي 
لا تصدق ما يقول...
هو من طلب لجوءي و طلب الاحتواء ،هو من شتت لي افكاري و سلب عقلي مني...
اصابني بكلماته تغزو الفؤاد ....
توغل الى اعماقي...
والروح هائمة  في حبه تضنيني..
لقد استسلمت لقلبي و عشقته، 
و عشقي تمرد عليه و ثبت عروقه في دهاليز نياطي.
سيدي القاضي.
حررني من قبضة هذا العاشق....
و من عقد لساني شكوت.... 
اليك و هذا مطلبي...... 
فقل ما تراه لي اصلح.....
ألقى حكمك ... 
على هذا الرجل المتمرد 
الذي أخذ مني قصوري 
و دخل مملكتي دون استاذن...
ثم هجرني و تركني في لوعة الانتظار..............ليل و نهار...
اسعفني   سيدي و حرر حزني و صمتي...من سجن سجاني.....
و القي حكمك برجوعي الى احضانه.....لقد قربت  نهايتي...
يا سيدي القاضي....
ارجو العدالة تنصفني.
بقلمي فريدة بن عون 🌷

ليست هناك تعليقات: