أسعد الله أوقاتكم بكل خير وصحه وعافيه جميعا 🌹
" حكايات ريشة "
اليوم أول حكاية
لوحة فنية بعنوان " الأمل"
لا أعرف كيف أبدأ حكايتي !
أرجوحة بين الألم و الأمل
ذات مرة ، في عالم غريب ، عاشت فتاة جميلة شابة حياة هادئة ، كانت نشطة للغاية ، مليئة بالطاقة ... كانت في أوج شبابها ... كان كل شيء على ما يرام ... وفي يوم من الأيام مثل سيارة تم تفريغ بطاريتها ... وجدت نفسها عالقة كما لو أنها تحولت إلى تمثال من الحجارة بسبب مرض لعين ... المسكينة لم تتقبل! كان من الصعب للغاية أن تصبح مقعدة بين ليلة و ضحاها...
لم يصدق أحد هذا الألم الذي أضر بروحها ... لم تستطع إدارة أي شيء ، ولم تعد جميع حركاتها تلقائية ... لا للمشي ولا للجلوس أو حتى للنوم! لكل خطواتها حتى ابسط الحركات كان عليها التفكير فيها قبل تنفيذها ... مرهقة!
ذات ليلة في إحدى أمسيات الصيف ، جالسة بمفردها وعينيها مليئة بالدموع واليأس ، بدأت في كتابة رسالة إلى طبيبة لا تعرف الا اسمها فقط ... لأنها كانت النهاية ، كل شيء صعب الألم أقوى ... مؤلم للغاية ... لم تعد تريد أن تعيش لأنه لم يعد لديها القوة للاستمرار!
و مثل نجمة متلألئة في سماء مظلمة ظهرت جنية تمسك بيدها وهمست في أذنها "كل شيء سيكون على ما يرام" لم تصدق سعاد ما كان يحدث لها ... هل هو حلم أم حقيقة!
استيقظت في غرفة الإنعاش بعد عملية لاستبدال مفصل الورك
فتحت عينيها على يوم جميل ... شمس مشرقة ومنذ ذلك تغير كل شيء !
كان العيش من دون ألم مستحيلاً لها حتى هذا اليوم ...
عاد الأمل للعيش مرة أخرى ... أن تعيش من أجل سعاد هو قبل كل شيء لتحقيق الأحلام. لم تترك رسمها أبدًا وكان موجودًا في كل مكان في حياتها بدون فرشاة بأصابعها على الحائط ... على القماش ... على ورقة لم تتوقف أبدًا حتى لو كان ذلك متقطعا ...
لحسن الحظ أن الجنية لم تتركها ... آمنت بأحلامها ... من خلال قولها "ستصلين سعاد" ... نجحت في نقلها نحو عالم من السعادة والسحر مليء بالألوان تهدئ روحها بجعلها تسافر بعيدًا عن الأرض بين النجوم والبحر ...
بن قادة سعاد فنانة تشكيلية عصامية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق