الاثنين، 15 يونيو 2020

أ علي الخضري المالكي

هل عرفتني ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
.
انا من ظننت دوما اني الحبيبة 
وانك ترجو شفاء من شفاهي 
كأنها اضحت طبيبه 
هل صارت اليوم غريبه 
أو كما عودتني 
تسرد الحب حنينا 
بحكاياك العجيبه 
يا حبيبي انت نصف للوفاء 
والبقايا قصص 
تروي حنينا للصغار والكبار والحصار والدمار
يحيطني حر لهيبه 
هل عشت احلامي العجيبة 
لتنال حق رعاية التاليف 
عن غدر الحبيبة 
انا ما غدرتك 
ولا خنت العهود 
انا حملت احمالا رهيبه 
لم تعتنق ودي مغيب 
او ذليل او مرهب
كنت تدري 
انني احيا بقدري 
وقيودي وسدودي 
وقوانينا ظلت جدارا 
بيننا رغما حسيبه 
هل تلوم الذكريات
وهي لا تعدو حشاشات الحنين 
الى ذاك القلب 
ظل طفلا 
يرتجي رجع الروابي 
وكروم الذكريات 
ويلتاع شوقا جارفا 
لذكراك الحبيبة 
او تروم الانتصار
بجولة الهجر الرهيبه 
لانصر والدنيا كئيبة 
فروحنا شاردة 
تلتمس الود منيبة 
فارجع بنا ادراجنا
لنذكر الود شجا 
ونحتضن احلامنا 
بلا غبار الريبة
. **************

"" بقلمي  :  علي الخضري المالكي 

****************

ليست هناك تعليقات: