نجوى
جاسم محمد الدوري
أيا أنثى
حبك جرف هار
اكلته هشيم النار
و نصف عمري
أمسى تؤزه الأخطار
صار مثلما صار
هو الان كأنه
جذعا بلا أزهار
خاوي على عروشه
لايحمل فيه الثمار
هو مبتور السيقان
ﻻ يضحك للارض
بل ينتظر الأمطار
لكي تغسل اوجاعه
لكن البوم ينوح
على الاطلال
ويشارك حزنه السمار
ولا يبصر غير
نجوم ثكلى
وأسراب من الأقمار
يغني مهزوما
لعل في غده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق