الأحد، 14 يونيو 2020

ألاستاذ جاسم محمد الدوري

نجوى
         جاسم محمد الدوري

أيا أنثى
حبك جرف هار
اكلته هشيم النار 
و نصف عمري
أمسى تؤزه الأخطار
صار  مثلما صار
هو الان كأنه
جذعا بلا أزهار
خاوي على عروشه
 لايحمل فيه الثمار
هو مبتور السيقان
ﻻ يضحك للارض
بل ينتظر الأمطار
لكي تغسل اوجاعه
لكن البوم ينوح
على الاطلال
ويشارك حزنه السمار 
ولا يبصر غير
نجوم ثكلى
وأسراب من الأقمار
يغني  مهزوما
لعل في غده
تبتسم له الأقدار

ليست هناك تعليقات: