يَا أَعَزُّ مِنْ رُوحِي وَمَا آلَ
جفوني مُذ عَرَفْتُك لَمْ تَذُقْ الوَسُنّ
يَا حُلْوَ الشَّمَائِلِ وَالدَّلَّال
أَيَا مَنْ حَازَ كُلِّ جَمِيلٍ وَحُسْن
لَا أُرِي فِي وَصْفِك مثال
فجمالك بالعلا اقْتَرَن
مَا فِي نظيرك يَا غَزَال
فِي احشاءه الْمِسْك كَمَن
أَطْلُب ماشئت
لَك رُوحِي هِيَ الثَّمَنُ
تَعْطِف يَا مَلِيحٌ عَلِيّ مُحِبٌّ
وَلَو بطَيْفِ خَيَالٍ
وَابْعُدْ عَنْهُ الْحُزْن
لِي فِيكُمْ رَجَاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق