الأحد، 14 يونيو 2020

أ.منى فتحي حامد

ليلة القصيدة 
قصيدة/منى فتحي حامد
-------------------
سافر إليها في ليلةٍ ..
وهي بمحرابها متعبدة ..
حاملاً إليها قصيدةً ..
قيثارةً للروح و ترنيمة ..

أراد نثرها
و لوجنتيها إهدائها
فٓلمح اشتياق الهوى
من بريق جبينها 
ذات العيون الخميلة ..

فأصابته الحيرة ..
عن ماذا يروي ؟ 
ليس متذكرا بِالعمرِ شيئا 
سوى ابتسامتها المثيرة ..

فتَمَلكٓت من مشاعره
إليها ..
نسمات زنابق و أوركيدا ..
و من أريج بيلسان
إكسيرا و عطرا
فٓتٓناسٓى للقصيدة ..

فَدَنت من نبضاته
حورية الحديقة ..
ثم همست لأذنيٌهِ
لِمَاذا جئتٓني بالبداية ؟
إنني أريد التلذذ 
بِالشعور حنيناً ..

أ تعانقني حبيبآٓ ؟! ..
أ تمنحني عشقآٓ !؟..
كي أحيا 
بدنيتي مسرورة ..

تلملمها لمشاعري
من على أسطرٍ فريدة ..
أحاسيس منتقاه
بسينفوني و تغريدة ..

أغنيات نغماتها أصيلة ..
بها أحبو كٓطِفلةٍ وليدة ..
إلى عمرٍ مديدٍ 
بالسعادة مغمورا ..

****************

ليست هناك تعليقات: